عماد الدين الكاتب الأصبهاني
16
خريدة القصر وجريدة العصر
( ومنها ) « 1 » : أنا غرس نعمتك « 2 » الشريفة فاسقني * واجن المناقب من جنان جناني من شكّ في أدبي فلست ألومه * ما أجهل الإنسان بالإنسان ومنها : يا ابن الألى لمّا غدوا وصلاتهم * كصلاتهم « 3 » ، شمخوا على الأقران صيد إذا ركبوا لصيد شرّدوا « 4 » * بالأسد لا بنوافر الغزلان أبوابهم قبل الملوك تحلّها * يوم السلام جواهر التيجان ومنها : إني أراك بناظري فأعدّه * ملكا سرادقه من الأجفان وعليك أعقد خنصري ليصحّ لي * عددي ، فأعرف أولا من ثان فاسلم فإنّ مصون عرضك سالم * وعلاك باقية ومالك فان * * * وله من قصيدة في شكوى الزمان « 5 » متى ينجلي ليل الظنون الكواذب * ويبدو صباح الصدق من حدّ قاضب ( ومنها ) « 6 » : وحتّام أرجو دولة ، وزراؤها * يردّون ، إن حيّيتهم ، بالحواجب مصيبون في تخجيلهم « 7 » كلّ مادح * وعين صواب الرأي تخجيل كاذب
--> ( 1 ) أضفنا اللفظة ، ففي الديوان طائفة من الأبيات لم يخترها العماد . ( 2 ) في الديوان : همتك . ( 3 ) في الأصل : كصلاتهم . ( 4 ) في الأصل : شوّهوا . وفي القرآن الكريم فشرد بهم من خلفهم ( الأنفال 57 ) . ( 5 ) في الديوان اللوحة 23 - 25 في مائة بيت وثمانية ابيات . وفي تقديمها : وقال في شكوى الزمان وأهله وذكر أيام الصبا ومدح القناعة وترجيحها وذم الحرص وتنقيصه . ( 6 ) أضفنا اللفظة على الأصل ، لأن بين البيتين الأولين طائفة من الأبيات تجاوزها العماد . ( 7 ) في الأصل : في تخجيل .